محمد مصطفي
10-25-2008, 09:27 PM
تعريف الغناء:
الغناء في تعريف الفقهاء هو الكلام اللهوي ـ من حيث المحتوى و من حيثكيفية الأداء ـ شعراً كان او نثراً ، كالذي يؤتى به بالالحان المتعارفةعند اهل اللهو و اللعب .
و أما قراءة الشعر و النثر النزيه بغير الكيفية المذكورة فلا مانع منه .
قال الله عزَّ و جلَّ : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَالْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَاهُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } ، ( سورة لقمان : 6 ) .
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن مكائد عدو الله إبليس ومصايده التى كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ، وصاد به قلوب الجاهلين والمبطلين : سماع المكاء وهو التصفير بالفم والتصدية والغناء بالآلات المحرمة ، التي تصد القلب عن القرآن ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان .
وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسمعلى أن لهو الحديث هو الغناء . وإذا كان مع الغناء آلة لهو وطرب كالربابهوالعود والكمان والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلةلهو محرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحرهو الفرج الحرام يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
الغناء في القرآن الكريم :
ذكر القرآن الكريم الغناء بتعبيرات مختلفة ، فتارة عبَّر عن الغناء بلهو الحديث ، و تارة بقول الزور .
قال الله عزَّ و جلَّ : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَالْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَاهُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } ، ( سورة لقمان : 6) أجمع أغلب المفسرين على أن المراد بلهو الحديث : الغناء وكذلك الرجل الذي يشتري جارية تغنيه ليلا ونهارا .
و قال جلَّ جلاله أيضاً : { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَامَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } ، ( سورة الفرقان : 72)
قال محمد ابن الحنيفة : الزور هاهنا الغناء .
الغناء في الأحاديث الشريفة :
صرَّحت الأحاديث بأن المراد من " لهو الحديث " و " قول الزور " المذكورين في القرآن الكريم هو الغناء .
روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من استمع إلى قينة (الغناء والمغنيات ) صب فى أذنيه الآنك يوم القيامة . الآنك الرصاص المذاب .
عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال رسول صلى الله عليه وسلم : يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير . قالوا يارسول الله أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وحده وأن محمدا رسول الله ؟ قال : بلى ويصومون ، ويصلون ويحجون . قيل فما بالهم ؟ قال : اتخذوا المعازف والدفوف ، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير .
وهذا الحديث مقيد بأصحاب الغناء ، وشاربي الخمر .
و رَوى مُحَمَّدُ بن مُسْلِمٍ قَائلاً : سَمِعْتُهُ يَقُولُ ـ أي الإماممحمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ـ : " الْغِنَاءُ مِمَّا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ النَّارَ، وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَالْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ } ، " ، ( الكافي : 6 / 431 )
الآثار السلبية للغناء :
توعد القرآن الكريم أصحاب الغناء بالعذاب المهين ، و ذكرت الأحاديث آثاراً سلبية كثيرة للغناء منها :
- أنَّ الْغِنَاءُ عُشُّ النِّفَاقِ .
- أنَّ الغناء كُفرانٌ للنعمة .
- أنَّ الغناء سبب لزوال الغيرة .
- أنَّ بَيْتُ الْغِنَاءِ لَا تُؤْمَنُ فِيهِ الْفَجِيعَةُ ، وَ لَا تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ ، وَ لَا يَدْخُلُهُ الْمَلَكُ .
- أنَّ الْغِنَاءُ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ .
- أنَّ صاحب البيت الذي يتغنى فيه يُنُزعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ ، وَ لَمْ يُبَالِ مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ فِيهِ .
- أنَّ الله يُعرِضُ عن أهل البيوت التي يُتغنَّى فيها .
ـ اسْتِمَاعُ الْغِنَاءِ وَ اللَّهْوِ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ .
- أنَّ الغناء من الباطل .
أرجو الاستفادة للجميع ونقل الموضوع لمختلف المنتديات لأن الدال على الخير كفاعله
الغناء في تعريف الفقهاء هو الكلام اللهوي ـ من حيث المحتوى و من حيثكيفية الأداء ـ شعراً كان او نثراً ، كالذي يؤتى به بالالحان المتعارفةعند اهل اللهو و اللعب .
و أما قراءة الشعر و النثر النزيه بغير الكيفية المذكورة فلا مانع منه .
قال الله عزَّ و جلَّ : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَالْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَاهُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } ، ( سورة لقمان : 6 ) .
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن مكائد عدو الله إبليس ومصايده التى كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ، وصاد به قلوب الجاهلين والمبطلين : سماع المكاء وهو التصفير بالفم والتصدية والغناء بالآلات المحرمة ، التي تصد القلب عن القرآن ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان .
وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسمعلى أن لهو الحديث هو الغناء . وإذا كان مع الغناء آلة لهو وطرب كالربابهوالعود والكمان والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلةلهو محرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحرهو الفرج الحرام يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
الغناء في القرآن الكريم :
ذكر القرآن الكريم الغناء بتعبيرات مختلفة ، فتارة عبَّر عن الغناء بلهو الحديث ، و تارة بقول الزور .
قال الله عزَّ و جلَّ : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَالْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَاهُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } ، ( سورة لقمان : 6) أجمع أغلب المفسرين على أن المراد بلهو الحديث : الغناء وكذلك الرجل الذي يشتري جارية تغنيه ليلا ونهارا .
و قال جلَّ جلاله أيضاً : { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَامَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } ، ( سورة الفرقان : 72)
قال محمد ابن الحنيفة : الزور هاهنا الغناء .
الغناء في الأحاديث الشريفة :
صرَّحت الأحاديث بأن المراد من " لهو الحديث " و " قول الزور " المذكورين في القرآن الكريم هو الغناء .
روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من استمع إلى قينة (الغناء والمغنيات ) صب فى أذنيه الآنك يوم القيامة . الآنك الرصاص المذاب .
عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال رسول صلى الله عليه وسلم : يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير . قالوا يارسول الله أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وحده وأن محمدا رسول الله ؟ قال : بلى ويصومون ، ويصلون ويحجون . قيل فما بالهم ؟ قال : اتخذوا المعازف والدفوف ، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير .
وهذا الحديث مقيد بأصحاب الغناء ، وشاربي الخمر .
و رَوى مُحَمَّدُ بن مُسْلِمٍ قَائلاً : سَمِعْتُهُ يَقُولُ ـ أي الإماممحمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ـ : " الْغِنَاءُ مِمَّا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ النَّارَ، وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَالْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ } ، " ، ( الكافي : 6 / 431 )
الآثار السلبية للغناء :
توعد القرآن الكريم أصحاب الغناء بالعذاب المهين ، و ذكرت الأحاديث آثاراً سلبية كثيرة للغناء منها :
- أنَّ الْغِنَاءُ عُشُّ النِّفَاقِ .
- أنَّ الغناء كُفرانٌ للنعمة .
- أنَّ الغناء سبب لزوال الغيرة .
- أنَّ بَيْتُ الْغِنَاءِ لَا تُؤْمَنُ فِيهِ الْفَجِيعَةُ ، وَ لَا تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ ، وَ لَا يَدْخُلُهُ الْمَلَكُ .
- أنَّ الْغِنَاءُ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ .
- أنَّ صاحب البيت الذي يتغنى فيه يُنُزعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ ، وَ لَمْ يُبَالِ مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ فِيهِ .
- أنَّ الله يُعرِضُ عن أهل البيوت التي يُتغنَّى فيها .
ـ اسْتِمَاعُ الْغِنَاءِ وَ اللَّهْوِ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ .
- أنَّ الغناء من الباطل .
أرجو الاستفادة للجميع ونقل الموضوع لمختلف المنتديات لأن الدال على الخير كفاعله