Mody Khalifa
06-29-2009, 01:37 AM
إلى من إدعى أن الشيخ سيد قطب يدعوا الى السلام العالمى
فى الحقيقة لا زال الشيخ رضا يطالعنا بالجديد ، أنا أعترف أن له طبيعة عجيبة فى تلبيس الحق بالباطل ،بطرق تفوق فيها على غيره من الاقران ولذا يستحق أن ينظر إلية بعيدا عن سبابه والتطاول على الاخوة الذين أحبوا الحق ممثلا فى جماعة تجاهد فى سبيل الله ، فبقدراته العجيبة يستطيع أن يسب المجاهدين فى مكان وفى مكان آخر يمدحهم فى معرض سبه لفريق آخر منهم ، لا يهم عنده ان يكذب أول الكلام اخرة ، وينقل بعض العبارات التى أخذها من السياق فى حديث الشيخ سيد مثلا يدلل بها على أنه يدعو الى السلام بين الاديان، ثم لما رد عليه بعض الاخوةوبينوا ما يدحض ذلك ، فبين لنا حقيقة مسعاه أنه يهدف الى أنه يجب التعامل مع الشيخ القرضاوى بنفس المنهج الذى نتعامل به مع الشيخ سيد ، ثم عرض موضوعا آخرهل يوجد نص عن تكفير سيد لعبد الناصر وهو مؤداه المساواه بين منهج الشيخ سيد والشيخ القرضاوى المنهج الذى يرى عدم شرعية للعلمانية ، والمنهج الذى يرى شرعية للعلمانية ، ومن ثم يدخل الى النقطة الثانية كما لم يكفر القرضاوى عبد الناصر هل عندكم نص فى تكفير عبد الناصر للشيخ سيد ليصل الى عدم تكفيره من كلاهما أو توهين حقيقة تكفير الشيخ سيد لعبد الناصر ونظامه العلمانى ومن هنا يلتقى المنهجان هذا وجه من الوجوه ،يختلف عن الوجه الاخر الذى يسارع فى السب والاتهام للشيخ سيد والحركة الجهادية المعاصرة بانهم صنيعة ايران او امريكا، يقتلون المدنيين ارهاب تطرف خروج على ولى الامر خوارج الى غيرذلك من التهم ، ولذا لزم علينا أن نبين بعض ما يقوم علية منهج أهل الباطل
أولا :وذلك من خلال الدخول فى المتشابه وإعتباره :
من بين العلامات البارزة التى تميز أهل البدع والضلال هو إعتبار المتشابه ومن خلالة يتم إثبات الباطل الذى هم عليه يقول تعالى ( فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله )فبينت الاية أن أهل الزيغ يتبعون متشابهات القرآن ، وعلى أساس إتباع المتشابه قامت الفرقة والضلالة والخروج عن الجماعة ، إما عن السبيل أى خارج الاسلام إلى الكفر ،أو على السبيل إلى بدعة غير مكفرة ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) ومن هنا نجد أن أهل الباطل يتبعون المتشابه فى القرآن والسنة وأقوال العلماء ، فإذا كان منهجهم هو إبطال محكم الكتاب من خلال المتشابه ،كذلك نجدهم يبطلون محكم السنة باتباع المتشابه فهل ثمة إستغراب أن نجدهم يبطلون القواعد الشرعية التى بينها العلماء فى كتبهم من خلال المتشابه فى كلامهم ، فهم هكذا مع الله ورسوله فكيف نستغرب أن يكون منهجهم مع العلماء كذلك ،فاذا كان هذا منهجهم مع الاعلى فمع الادنى من باب أولى ، فلا بد أن يطردوا ( إستمرار )منهجهم الباطل حتى على العلماء ، لان هذا هو دينهم الذى يخرجون به عن الحق والجماعة الى الباطل والفرقة ومفارقة جماعة المسلمين ، وهم يحسبون أنهم مهتدون ، ومن هنا كان تكفير أهل الباطل والزيغ والضلال والمتشابه والهوى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك تكفير العلماء ، وهذا الوصف نجده عاما فى أهل البدع كما قال شيخ الاسلام بن تيمية لا يقتصر على الخوارج فالحقيقة أن أهل البدع هم خروج عن السنة والحق وهم خوارج على أهل السنة فاذا كان الخوارج هم من كانوا يقتلون المسلمين من قبل فالجهمية الجدد هم من يقتلون أهل السنة الان ويتاجرون بهم فى سوق العلمانية والصليبية والصهيونية العالمية بثمن زهيد ،فالذى كفر بالامس بن تيمية الجهمية وعباد القبور وكذلك بن عبد الوهاب وكذلك سيد قطب ، والعجب كيف يستدلون بكلام بن تيمية على باطلهم أو محمد بن عبد الوهاب ، ومن على شاكلتهم ومنهجهم هم الذين كفروا بن تيمية وغيره من العلماء ، فإذا كان هذا منهجهم مع الله عز وجل ورسوله فليس من المستغرب أن يكون ذلك مع العلماء ، ويكون القصد من هذا كله إثبات الشرعية للباطل فجعلوا الباطل هو الحاكم والحق هو المحكوم ومن ثم جعلوا جماعتهم وعلمائهم هم الحاكمين على غيرهم وما سواهم محكوم بهم ، ومن ثم ترى دفاعهم المستميت عن الطواغيت وعن المشركين ،وعدائهم المستميت لاهل السنة ، والسعى المستمر مع ذلك لتشويه الحق وحربه والاجتهاد فى إظهاره على أنه الباطل ، ومن ثم كان التفقه فى دين الله على حرف ، وكذلك عبادة الله على حرف لزم عن ذلك تحكيم المتشابه فى المحكم ، فالمتشابه أصل والمحكم فرع ، ينبغى أن يفهم المحكم من خلاله ، وذلك قلب للحقائق ومن الضلال المبين ، حيث أن الله جعل المحكم حاكما على المتشابه ، أى أن المحكم أصل والمتشابه فرع ينبغى أن يفهم من خلاله ، واساس ذلك اتباع الهوى فجعلوا الهوى حاكما أى أصلا والشرع محكوما به أى فرعا ، ومن ثم لا ينظرون للشرع الا من خلال هواهم وما تفرع على ذلك من تحكيم الاحكام الجزئية على أنها الاصل والاحكام الكلية على أنها فرع ، وكذلك تحكيم قضايا الاعيان فى الاحكام العامة ، فكان ذلك قلبا لكل الحقائق والحيدة عن الصراط المستقيم ولزوم سبل الضلالة ، ومن ثم كان علماء الضلالة هم الاصل وعلماء الحق هم الفرع والتابع ،ينبغى أن يوزنوا بموازين أهل الباطل فالحق يجب أن يوزن بموازين أهل الباطل وعلماء الحق يجب أن يوزنوا بموازين علماء الضلالة وكذلك المجتمع الاسلامى يجب أن يوزن بموازين المجتمع الجاهلى ولا تستغربوا هذا الكلام فهو الواقع المر النكد فكيف يكون تحكيم شرع غير شرع الله وما يتبعة من ولاء ونصرة فى سبيله هو الحق وكيف يكون تحكيم شرع الله هو الباطل ولا يغرنكم الكلام بانهم يريدون تطبيق شرع الله كيف ذلك وهم يقفون فى صف من يحارب دين الله ( فلا عبرة بأقوال كذبتها الافعال )وكيف يكون علماء الضلالة هم أهل الحق لحومهم مسمومة ، وعلماء الحق خوارج إرهابيين لا مانع من سبهم وقتلهم لانهم مفسدون والثالثة الخاصة بالمجتمع الاسلامى كيف يوزن بموازين المجتمع الجاهلى وعندكم خير شاهد دولة العراق الاسلامية وما صاحبها من تهكم وسخرية وأنها باطلة (أهل الحق يقولون باقية وأهل الالضلال يقولون باطلة )كل هذا لان الذى يتحدث يخبر عن موازين المجتمع الجاهلى ويرى أنها الاساس ، فنتج عن ذلك كله دين أساسه الهوى والجهل والمتشابه ومفارقة الجماعة التى تتمثل فى علماء الامة ومجتهديها الذين يمثلون الطائفة الظاهرة التى تدعوا الى دين الحق وتقاتل عليه
فقد قام من هو فى الضلالة رأس ونقل بعض عبارات إجتزاها من سياقها (ومن المعلوم أن لغة العرب لا بد فيها من النظر فى السياق كله فقد يفهم المعنى من أول السياق أو من آخره وقد يكون المقصود ظاهر الالفاظ وقد يكون المقصود هو المعنى )وفى الشرع لكى يتم البيان لا بد من رد المتشابه الى المحكم ورد المقيد الى المطلق ورد الخاص الى العام الى غير ذلك ليتم البيان الشرعى المطلوب والمراد هذا هو الطريق ،والابتعاد عنه يكون ابتعادا عن طريق البيان المطلوب شرعا وعن الحق ) وأخذيعطى لها معنى أن الشيخ سيد قطب يرى باحترام الاديان كأنه يرى بوحدة الاديان ثم لما نقلوا له كلام الشيخ سيد المحكم كان تعقيبه أن هذا المنهج يجب أن يكون متبعا مع أصحاب الضلالةأمثاله ويقول سيد قطب يقول بنفس ما يقوله القرضاوي وغيره .. فلماذا تنكرون على القرضاوي وغيره
ولا تنكرون على سيد قطب ... ) ،وهذا بالطبع قلب للحقائق فالتسوية بينهما باطل ، كلاهما يمثل فكرا ومنهجا لا يلتقيان وهم فى الحقيقة دينهم الطعن فى علماء الامة إلا أنه حاول أن يسوى بينهما ليصل الى التسوية بين الحق والباطل وهذايعنى التسوية بين المحكم والمتشابه ، أى أن نحتكم إلى ما تشابه من أقوالهم على أنه المحكم ،ومن هنا يجب أن نحاكم المحكم فى ضوء الباطل على أنه متشابه وهذا هو عين التلبيس واللعب بدين الله مع الطعن فى العلماء ويستوى فى هذا الطعن بسادة الشهداء سيد قطب وأبو مصعب الزرقاوى وأبونس الشامى وغيرهم ممن سجلوا بدمائهم على جنبات الوجود شهادة الحق ويستوى أيضا الاحياء كشيخ المجاهدين أسامة ودرة عيونهم الشيخ أيمن الظواهرى وغيرهم من ابطال الاسلام الذين أعادوا الاسلام الى الارض واقعا حيا ترفرف أعلامه فى سماء الكون وجنبات الوجود ويستوى فى هذا الطعن بمن يجاهد وينصر المجاهدين بالكلمة ما يطلق عليه الإعلام الجهادى فالكل يعمل فى طريق الاسلام لرفع رايته والذب عنه ،ومن ثم فالطعن فى الجميع والتماس ما تشابه من أقوالهم أو الخطأ فى الاقوال والافعال كل هذا ليس من أجل التصحيح إنما من أجل نصرة الباطل وقد سعوا فى سبيل ذلك بكل الطرق فمنهم من يرى أن المجاهدين لصوص سارقين يستحلون أموال الناس ، ومنهم من يرى انهم قتلة إرهابيين يستحلون دماء الناس فضلا عن خروجهم على الامام وأنهم مفسدون فى الارض يجب ان يطبق عليهم حد الحرابة فضلا عن تشويه صورة الاسلام مما يعنى الصد عن سبيل الله وفى الوقت نفسه لا يذكرون طواغيت العرب ولا الغرب بكلمة سوء فانهم اولياء الامور اهل الحق ، واجتهدوا حتى اعطوا الاسلام ليس لطواغيت العرب فقط بل هم فى الطريق عن طريق حوار الاديان والتقارب الى اعتبار طواغيت الغرب مسلمين ، وفى الحقيقة كيف يكون إعتبار الباطل سبيلا إلا ممن لا يرى ولايسمع ولا يعقل وخصوصا إذا كان له من العلم نصيب ،وحقبقة كيف يلتقى المنهج الاسلامى مع المنهج العلمانى ،وكيف يلتقى حكم الله مع حكم غير حكم الله ،وكيف يلتقى ولاء الاسلام مع ولاء الكفر والعلمانية ، وكيف يستوى من يدعوا الى الاسلام وحكمه وولايته الى من يدعوا الى العلمانية وولايتها 0
ومن هنا فليس من المستغرب أن تستمر محاولات الخلط بينهما لإظهارهما على أنهما شىء واحد كل ذلك فى ضوء حرب الاسلام او الدين بالدين بل كيف يعلو منهج الكفر على منهج الاسلام وعلماء الكفر على علماء الاسلام
هذا جزء من الرد على هذا المتطاول على أهل الحق عسى أن يعود لرشده ويلزم جانب الحق
ثم أحب أن أقول همسة عتاب للاخ خالد الرفاعى فى رده على رضا أن الشيخ سيد قطب ليس راسخا فى العلم أحب أن أعرف ما هو الرسوخ فى العلم
فعلى حد علمى منذ سقوط الخلافة الى الان لم يحرر مسائل العقيدة والمنهج فى الاسلام ويبين لنا معالم الطريق كما بين لنا الشيخ سيد وأن الحركة الاسلامية الحقيقية التى تصارع الجاهلية العالمية الآن هى إمتداد له وأنه لم يأت الى الان من أصل للحركة الاسلامية مثل سيد وهذا لا يعنى عدم وجود أخطاء
عند سيد أو غيره من علماء الامة إلا إنها أخطاء لا تؤثر على المنهج والعقيد وهذا هو السر فى الحملة العالمية ضدة والتى تولى كبرها هذا المنافق المدعو رضا وهو فى الحقيقة سخط وبلاء أراح الله من شره وشر أمثاله
فى الحقيقة لا زال الشيخ رضا يطالعنا بالجديد ، أنا أعترف أن له طبيعة عجيبة فى تلبيس الحق بالباطل ،بطرق تفوق فيها على غيره من الاقران ولذا يستحق أن ينظر إلية بعيدا عن سبابه والتطاول على الاخوة الذين أحبوا الحق ممثلا فى جماعة تجاهد فى سبيل الله ، فبقدراته العجيبة يستطيع أن يسب المجاهدين فى مكان وفى مكان آخر يمدحهم فى معرض سبه لفريق آخر منهم ، لا يهم عنده ان يكذب أول الكلام اخرة ، وينقل بعض العبارات التى أخذها من السياق فى حديث الشيخ سيد مثلا يدلل بها على أنه يدعو الى السلام بين الاديان، ثم لما رد عليه بعض الاخوةوبينوا ما يدحض ذلك ، فبين لنا حقيقة مسعاه أنه يهدف الى أنه يجب التعامل مع الشيخ القرضاوى بنفس المنهج الذى نتعامل به مع الشيخ سيد ، ثم عرض موضوعا آخرهل يوجد نص عن تكفير سيد لعبد الناصر وهو مؤداه المساواه بين منهج الشيخ سيد والشيخ القرضاوى المنهج الذى يرى عدم شرعية للعلمانية ، والمنهج الذى يرى شرعية للعلمانية ، ومن ثم يدخل الى النقطة الثانية كما لم يكفر القرضاوى عبد الناصر هل عندكم نص فى تكفير عبد الناصر للشيخ سيد ليصل الى عدم تكفيره من كلاهما أو توهين حقيقة تكفير الشيخ سيد لعبد الناصر ونظامه العلمانى ومن هنا يلتقى المنهجان هذا وجه من الوجوه ،يختلف عن الوجه الاخر الذى يسارع فى السب والاتهام للشيخ سيد والحركة الجهادية المعاصرة بانهم صنيعة ايران او امريكا، يقتلون المدنيين ارهاب تطرف خروج على ولى الامر خوارج الى غيرذلك من التهم ، ولذا لزم علينا أن نبين بعض ما يقوم علية منهج أهل الباطل
أولا :وذلك من خلال الدخول فى المتشابه وإعتباره :
من بين العلامات البارزة التى تميز أهل البدع والضلال هو إعتبار المتشابه ومن خلالة يتم إثبات الباطل الذى هم عليه يقول تعالى ( فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله )فبينت الاية أن أهل الزيغ يتبعون متشابهات القرآن ، وعلى أساس إتباع المتشابه قامت الفرقة والضلالة والخروج عن الجماعة ، إما عن السبيل أى خارج الاسلام إلى الكفر ،أو على السبيل إلى بدعة غير مكفرة ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) ومن هنا نجد أن أهل الباطل يتبعون المتشابه فى القرآن والسنة وأقوال العلماء ، فإذا كان منهجهم هو إبطال محكم الكتاب من خلال المتشابه ،كذلك نجدهم يبطلون محكم السنة باتباع المتشابه فهل ثمة إستغراب أن نجدهم يبطلون القواعد الشرعية التى بينها العلماء فى كتبهم من خلال المتشابه فى كلامهم ، فهم هكذا مع الله ورسوله فكيف نستغرب أن يكون منهجهم مع العلماء كذلك ،فاذا كان هذا منهجهم مع الاعلى فمع الادنى من باب أولى ، فلا بد أن يطردوا ( إستمرار )منهجهم الباطل حتى على العلماء ، لان هذا هو دينهم الذى يخرجون به عن الحق والجماعة الى الباطل والفرقة ومفارقة جماعة المسلمين ، وهم يحسبون أنهم مهتدون ، ومن هنا كان تكفير أهل الباطل والزيغ والضلال والمتشابه والهوى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك تكفير العلماء ، وهذا الوصف نجده عاما فى أهل البدع كما قال شيخ الاسلام بن تيمية لا يقتصر على الخوارج فالحقيقة أن أهل البدع هم خروج عن السنة والحق وهم خوارج على أهل السنة فاذا كان الخوارج هم من كانوا يقتلون المسلمين من قبل فالجهمية الجدد هم من يقتلون أهل السنة الان ويتاجرون بهم فى سوق العلمانية والصليبية والصهيونية العالمية بثمن زهيد ،فالذى كفر بالامس بن تيمية الجهمية وعباد القبور وكذلك بن عبد الوهاب وكذلك سيد قطب ، والعجب كيف يستدلون بكلام بن تيمية على باطلهم أو محمد بن عبد الوهاب ، ومن على شاكلتهم ومنهجهم هم الذين كفروا بن تيمية وغيره من العلماء ، فإذا كان هذا منهجهم مع الله عز وجل ورسوله فليس من المستغرب أن يكون ذلك مع العلماء ، ويكون القصد من هذا كله إثبات الشرعية للباطل فجعلوا الباطل هو الحاكم والحق هو المحكوم ومن ثم جعلوا جماعتهم وعلمائهم هم الحاكمين على غيرهم وما سواهم محكوم بهم ، ومن ثم ترى دفاعهم المستميت عن الطواغيت وعن المشركين ،وعدائهم المستميت لاهل السنة ، والسعى المستمر مع ذلك لتشويه الحق وحربه والاجتهاد فى إظهاره على أنه الباطل ، ومن ثم كان التفقه فى دين الله على حرف ، وكذلك عبادة الله على حرف لزم عن ذلك تحكيم المتشابه فى المحكم ، فالمتشابه أصل والمحكم فرع ، ينبغى أن يفهم المحكم من خلاله ، وذلك قلب للحقائق ومن الضلال المبين ، حيث أن الله جعل المحكم حاكما على المتشابه ، أى أن المحكم أصل والمتشابه فرع ينبغى أن يفهم من خلاله ، واساس ذلك اتباع الهوى فجعلوا الهوى حاكما أى أصلا والشرع محكوما به أى فرعا ، ومن ثم لا ينظرون للشرع الا من خلال هواهم وما تفرع على ذلك من تحكيم الاحكام الجزئية على أنها الاصل والاحكام الكلية على أنها فرع ، وكذلك تحكيم قضايا الاعيان فى الاحكام العامة ، فكان ذلك قلبا لكل الحقائق والحيدة عن الصراط المستقيم ولزوم سبل الضلالة ، ومن ثم كان علماء الضلالة هم الاصل وعلماء الحق هم الفرع والتابع ،ينبغى أن يوزنوا بموازين أهل الباطل فالحق يجب أن يوزن بموازين أهل الباطل وعلماء الحق يجب أن يوزنوا بموازين علماء الضلالة وكذلك المجتمع الاسلامى يجب أن يوزن بموازين المجتمع الجاهلى ولا تستغربوا هذا الكلام فهو الواقع المر النكد فكيف يكون تحكيم شرع غير شرع الله وما يتبعة من ولاء ونصرة فى سبيله هو الحق وكيف يكون تحكيم شرع الله هو الباطل ولا يغرنكم الكلام بانهم يريدون تطبيق شرع الله كيف ذلك وهم يقفون فى صف من يحارب دين الله ( فلا عبرة بأقوال كذبتها الافعال )وكيف يكون علماء الضلالة هم أهل الحق لحومهم مسمومة ، وعلماء الحق خوارج إرهابيين لا مانع من سبهم وقتلهم لانهم مفسدون والثالثة الخاصة بالمجتمع الاسلامى كيف يوزن بموازين المجتمع الجاهلى وعندكم خير شاهد دولة العراق الاسلامية وما صاحبها من تهكم وسخرية وأنها باطلة (أهل الحق يقولون باقية وأهل الالضلال يقولون باطلة )كل هذا لان الذى يتحدث يخبر عن موازين المجتمع الجاهلى ويرى أنها الاساس ، فنتج عن ذلك كله دين أساسه الهوى والجهل والمتشابه ومفارقة الجماعة التى تتمثل فى علماء الامة ومجتهديها الذين يمثلون الطائفة الظاهرة التى تدعوا الى دين الحق وتقاتل عليه
فقد قام من هو فى الضلالة رأس ونقل بعض عبارات إجتزاها من سياقها (ومن المعلوم أن لغة العرب لا بد فيها من النظر فى السياق كله فقد يفهم المعنى من أول السياق أو من آخره وقد يكون المقصود ظاهر الالفاظ وقد يكون المقصود هو المعنى )وفى الشرع لكى يتم البيان لا بد من رد المتشابه الى المحكم ورد المقيد الى المطلق ورد الخاص الى العام الى غير ذلك ليتم البيان الشرعى المطلوب والمراد هذا هو الطريق ،والابتعاد عنه يكون ابتعادا عن طريق البيان المطلوب شرعا وعن الحق ) وأخذيعطى لها معنى أن الشيخ سيد قطب يرى باحترام الاديان كأنه يرى بوحدة الاديان ثم لما نقلوا له كلام الشيخ سيد المحكم كان تعقيبه أن هذا المنهج يجب أن يكون متبعا مع أصحاب الضلالةأمثاله ويقول سيد قطب يقول بنفس ما يقوله القرضاوي وغيره .. فلماذا تنكرون على القرضاوي وغيره
ولا تنكرون على سيد قطب ... ) ،وهذا بالطبع قلب للحقائق فالتسوية بينهما باطل ، كلاهما يمثل فكرا ومنهجا لا يلتقيان وهم فى الحقيقة دينهم الطعن فى علماء الامة إلا أنه حاول أن يسوى بينهما ليصل الى التسوية بين الحق والباطل وهذايعنى التسوية بين المحكم والمتشابه ، أى أن نحتكم إلى ما تشابه من أقوالهم على أنه المحكم ،ومن هنا يجب أن نحاكم المحكم فى ضوء الباطل على أنه متشابه وهذا هو عين التلبيس واللعب بدين الله مع الطعن فى العلماء ويستوى فى هذا الطعن بسادة الشهداء سيد قطب وأبو مصعب الزرقاوى وأبونس الشامى وغيرهم ممن سجلوا بدمائهم على جنبات الوجود شهادة الحق ويستوى أيضا الاحياء كشيخ المجاهدين أسامة ودرة عيونهم الشيخ أيمن الظواهرى وغيرهم من ابطال الاسلام الذين أعادوا الاسلام الى الارض واقعا حيا ترفرف أعلامه فى سماء الكون وجنبات الوجود ويستوى فى هذا الطعن بمن يجاهد وينصر المجاهدين بالكلمة ما يطلق عليه الإعلام الجهادى فالكل يعمل فى طريق الاسلام لرفع رايته والذب عنه ،ومن ثم فالطعن فى الجميع والتماس ما تشابه من أقوالهم أو الخطأ فى الاقوال والافعال كل هذا ليس من أجل التصحيح إنما من أجل نصرة الباطل وقد سعوا فى سبيل ذلك بكل الطرق فمنهم من يرى أن المجاهدين لصوص سارقين يستحلون أموال الناس ، ومنهم من يرى انهم قتلة إرهابيين يستحلون دماء الناس فضلا عن خروجهم على الامام وأنهم مفسدون فى الارض يجب ان يطبق عليهم حد الحرابة فضلا عن تشويه صورة الاسلام مما يعنى الصد عن سبيل الله وفى الوقت نفسه لا يذكرون طواغيت العرب ولا الغرب بكلمة سوء فانهم اولياء الامور اهل الحق ، واجتهدوا حتى اعطوا الاسلام ليس لطواغيت العرب فقط بل هم فى الطريق عن طريق حوار الاديان والتقارب الى اعتبار طواغيت الغرب مسلمين ، وفى الحقيقة كيف يكون إعتبار الباطل سبيلا إلا ممن لا يرى ولايسمع ولا يعقل وخصوصا إذا كان له من العلم نصيب ،وحقبقة كيف يلتقى المنهج الاسلامى مع المنهج العلمانى ،وكيف يلتقى حكم الله مع حكم غير حكم الله ،وكيف يلتقى ولاء الاسلام مع ولاء الكفر والعلمانية ، وكيف يستوى من يدعوا الى الاسلام وحكمه وولايته الى من يدعوا الى العلمانية وولايتها 0
ومن هنا فليس من المستغرب أن تستمر محاولات الخلط بينهما لإظهارهما على أنهما شىء واحد كل ذلك فى ضوء حرب الاسلام او الدين بالدين بل كيف يعلو منهج الكفر على منهج الاسلام وعلماء الكفر على علماء الاسلام
هذا جزء من الرد على هذا المتطاول على أهل الحق عسى أن يعود لرشده ويلزم جانب الحق
ثم أحب أن أقول همسة عتاب للاخ خالد الرفاعى فى رده على رضا أن الشيخ سيد قطب ليس راسخا فى العلم أحب أن أعرف ما هو الرسوخ فى العلم
فعلى حد علمى منذ سقوط الخلافة الى الان لم يحرر مسائل العقيدة والمنهج فى الاسلام ويبين لنا معالم الطريق كما بين لنا الشيخ سيد وأن الحركة الاسلامية الحقيقية التى تصارع الجاهلية العالمية الآن هى إمتداد له وأنه لم يأت الى الان من أصل للحركة الاسلامية مثل سيد وهذا لا يعنى عدم وجود أخطاء
عند سيد أو غيره من علماء الامة إلا إنها أخطاء لا تؤثر على المنهج والعقيد وهذا هو السر فى الحملة العالمية ضدة والتى تولى كبرها هذا المنافق المدعو رضا وهو فى الحقيقة سخط وبلاء أراح الله من شره وشر أمثاله